تعرضت سيارة في ملكية محام بهيئة المحامين بطنجة لكسر طال نافذتها الخلفية و سرقة محفظة الملفات خاصته و التي علم أنها كانت تضم ملفات و وثائق على درجة عالية من الأهمية ، إلى جانب مجموعة من الشيكات بقيمة 40 مليون سنتيم، و قد كانت الساعة تشير إلى الخامسة بعد عصر يوم أمس عندما وقع حادث الإعتداء ، و في موقع يعرف حركة مرورية طيلة اليوم و المتعلق بملتقى الطرق على مستوى منطقة إيبيريا -ساحة الكويت- ،هذا و انتقلت فرقة من الشرطة العلمية إلى مكان الحادث، و سبقتها لذلك سرية من ضباط و عناصر الشرطة قد التحقيق في الحادثة و جمع معلومات حول حادث الإعتداء و السطو و هو الثاني الذي يوصف بالخطير في طنجة و في وقت يعرف حركية على مستوى حركة المرور أو المارة، ما يطرح السؤال العريض و الملح اليوم ، هل يتعلق الأمر بإنفلات أمني تعرفه مدينة طنجة أم أن الأمر يتعلق بمصادفة القدر ؟!! .
وقد علم من مكان الحادث أنه قد تم إقتياد مشبه به و بيده المحفظة المسروقة، بعد أن تم التعرف عليه و علم أنه من ذوي السوابق القضائية و لم يمض على إطلاق سراحه الشهرين عقب أخر عقوبة حبسية قضاها الموقوف. و ينتظر أن يتم عرضه على النيابة العامة لدى إبتدائية طنجة بعد إنقضاء مدة الحراسة النظرية.
وقد علم من مكان الحادث أنه قد تم إقتياد مشبه به و بيده المحفظة المسروقة، بعد أن تم التعرف عليه و علم أنه من ذوي السوابق القضائية و لم يمض على إطلاق سراحه الشهرين عقب أخر عقوبة حبسية قضاها الموقوف. و ينتظر أن يتم عرضه على النيابة العامة لدى إبتدائية طنجة بعد إنقضاء مدة الحراسة النظرية.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق