تواصل الأجهزة الأمنية عملياتها ضد ظاهرة «التشرميل» من خلال حملات أمنية منظمة. وأوضح مصدر مطلع أن الشباب «المشرملين» يتم تحديدهم من خلال شكلهم الخارجي وطريقة لباسهم المميزة.
وأضاف أن المصالح الأمنية، خلال الدوريات المشتركة التي تقوم بها رفقة القوات المساعدة وأعوان السلطة، تقوم بتوقيف الشباب الذين يضعون تسريحات شعر مثيرة ومميزة تشبه تلك التي اشتهر بها الشباب «المشرملين»، الذين انتشرت صورهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ارتداء لباس رياضي من نوع «Adidas» يتراوح ثمنه بين 700 و1000 درهم.
وأوضح المصدر ذاته أن الساعة الذهبية المعروفة باسم الدولار من بين الإكسسوارات الأساسية التي يستعملها «المشرملين» من أجل التميز عن باقي الشباب، مضيفا أن التقليعة لا تكتمل إلا بانتعال الحذاء الرياضي المعروف باسم «كوبرا» أو «إف 50» مع الدراجة النارية، حيث يحرص هذا النوع من الشباب على التباهي بامتلاك أحسن الماركات العالمية وأسرعها.
وذكر المصدر ذاته أن الشباب الذي تتوفر فيه المواصفات المذكورة يتم توقيفهم من طرف المصالح الأمنية من أجل التأكد من هوياتهم وتنقيطهم لمعرفة إن كانت لديهم سوابق قضائية وما إذا كانوا مبحوثين عنهم بسبب جرائم اقترفوها. وأضاف أنه يتم توقيف أي شاب تتوفر فيه المواصفات السابقة إذا ما اتضح أنه مبحوث عنه في إطار إحدى المساطر المفتوحة، وأنه يتم الإفراج عنه بعد التأكد من كونه ليس مطلوبا من طرف العدالة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحملات التمشيطية الليلية، التي تقوم بها المصالح الأمنية بمساعدة القوات المساعدة وأعوان السلطة، ستتواصل إلى غاية تحقيق النتيجة التي انطلقت من أجلها، والتي تتمثل في إعادة الطمأنينة إلى المواطنين من خلال انتهاج سياسة القرب عبر تسيير دوريات راكبة وأخرى راجلة في جل أحياء مدن المملكة بحثا عن المطلوبين، خاصة في النقط السوداء التي تعرف تنفيذ جرائم السرقة والاعتداء.
وأضاف أن المصالح الأمنية، خلال الدوريات المشتركة التي تقوم بها رفقة القوات المساعدة وأعوان السلطة، تقوم بتوقيف الشباب الذين يضعون تسريحات شعر مثيرة ومميزة تشبه تلك التي اشتهر بها الشباب «المشرملين»، الذين انتشرت صورهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ارتداء لباس رياضي من نوع «Adidas» يتراوح ثمنه بين 700 و1000 درهم.
وأوضح المصدر ذاته أن الساعة الذهبية المعروفة باسم الدولار من بين الإكسسوارات الأساسية التي يستعملها «المشرملين» من أجل التميز عن باقي الشباب، مضيفا أن التقليعة لا تكتمل إلا بانتعال الحذاء الرياضي المعروف باسم «كوبرا» أو «إف 50» مع الدراجة النارية، حيث يحرص هذا النوع من الشباب على التباهي بامتلاك أحسن الماركات العالمية وأسرعها.
وذكر المصدر ذاته أن الشباب الذي تتوفر فيه المواصفات المذكورة يتم توقيفهم من طرف المصالح الأمنية من أجل التأكد من هوياتهم وتنقيطهم لمعرفة إن كانت لديهم سوابق قضائية وما إذا كانوا مبحوثين عنهم بسبب جرائم اقترفوها. وأضاف أنه يتم توقيف أي شاب تتوفر فيه المواصفات السابقة إذا ما اتضح أنه مبحوث عنه في إطار إحدى المساطر المفتوحة، وأنه يتم الإفراج عنه بعد التأكد من كونه ليس مطلوبا من طرف العدالة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحملات التمشيطية الليلية، التي تقوم بها المصالح الأمنية بمساعدة القوات المساعدة وأعوان السلطة، ستتواصل إلى غاية تحقيق النتيجة التي انطلقت من أجلها، والتي تتمثل في إعادة الطمأنينة إلى المواطنين من خلال انتهاج سياسة القرب عبر تسيير دوريات راكبة وأخرى راجلة في جل أحياء مدن المملكة بحثا عن المطلوبين، خاصة في النقط السوداء التي تعرف تنفيذ جرائم السرقة والاعتداء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي المساء






