عاجل بالصور : أم وبنتاها تستقبلان زبائن الجنس في نفس البيت

حين جاءت سعاد وربيعة كان حلمهما استغلال جسدهما وتوفير مبالغ مالية يمكن أن تخلقا بها مشروعا وتثوبا كما قالت سعاد، لكن "جاج إغرم" الذي يعني بالأمازيغية "مكان داخلي" يشبه السجن.. الداخل إليه مفقود والخارج منه مفقود أيضا. وجدتا أن جسديهما الطري لا يساوي شيئا، فـ"البّاص" الواحد لا يتجاوز الـ10 دراهم، وفي حالات السخاء الكامل يصل إلى 20 درهما، والمنافسة قوية في الحي. تقول سعاد "من يأتي هنا لا يسأل عن القرابة والدم، يقضي حاجته وينصرف وبالنسبة لنا هذا واقع الحال"، وبدأت تحكي عن امرأة جارتها (ص) المجاورة التي توجد هي وابنتيها في نفس البيت والتي تقول إن الزوج يعلم بكل شيء، ويسكن خارج بومية، والبنتان تمارسان الدعارة صحبة أمهما في نفس البيت، جاءت نازحة من الحوز واستقرت في بومية ومند نشأت ابنتيها لم تعرفا تجارة ولا مهنة غير الدعارة.. حسب ما ورده تحقيق لأسبوعية المشعل.

بالنسبة لنشطاء المجتمع المدني ببومية الذين يدافعون بحرقة على مدينتهم لا ينكرون وجود هذه الظواهر لكنهم يسندونها إلى عوامل مرتبطة بنزوح عائلات من خارج بومية، نزحت في ظروف معينة واستقرت في القرية في نفط سوداء من بومية، وأخدت تمارس الدعارة كعائلات. لكن تعميم هذا الحكم على كل بومية فيه ظلم كبير لمنطقة محافظة تقطنها أسر محترمة ولهم مهام ووظائف مختلفة غير الدعارة، وفيها نساء مهما اشتدت بهن ظروف العيش يجعن ولا يأكلن بتذيهن، لكن نكران الظاهرة أشبه بتغطية الشمس بغربال.



Sharing Widget byTvFunClub Communication

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق