التطفل على الرياضة : جرائم ترتكب في حق اتحاد طنجة



يعيش الوسط الرياضي الطنجي حالة من الفوضى العارمة التي جعلت الباب مفتوحا على مصراعيه لمن أراد الدخول والنقاش والتوجيه والتخطيط والتقويم

حتى لو كان بعيدا كل البعد عن الرياضة وممارستهاالوضع الحالي يساعد على دخول هؤلاء المتطفلين الذين ملئوا الفضاء والإعلام ضجيجا وجلبة وهم لا يحملون من المؤهلات والقدرات التي تؤهلهم للخوض في هذا المجال، لكن حب الظهور والشهرة هو الدافع الرئيسي لوجودهم حتى لو كان على حساب التخصص!

الكتاب الاجتماعيون والاقتصاديون والوعاظ، بعد أن أعيتهم المشكلات الاجتماعية و السياسية وعجزوا عن حل مشكلاتها التي لن تنته وصعبت عليهم المهمة في تحسين الوضع الحالي، وجدوا المجال رحبا في الوسط الرياضي لإضافة رصيد من الشهرة والظهور، ولو على حساب الصالح العام؛ لذلك اختلط الحابل بالنابل وأصبح الجميع يفتي وينظر ويوجه وهو لا يملك المؤهلات والأدوات المطلوبة لكي يعطي رأيا سليما أو نصيحة قيمة في تجاوز واضح لمبدأ التخصص الذي يطالب به جميع أبناء هذا الوطن الغالي في جميع مناحي الحياة وجعلنا في تراجع مخيف في جميع المجالات حتى تجاوزتنا غالبية الدول القريبة التي كنا نفوقها عددا وكما.
 فالتجاوز الصارخ للتخصص وتطبيق الرأي العشوائي قادنا لتلك الحالة المتردية والغريبة على الرغم من وجود عقول من ذهب في جميع المجالات، لكنها مغيبة ومعطلة بفعل فاعل
الجميع أصبح في حيرة من أمره في معرفة من الناصح الصادق المختص ومن المتطفل الباحث عن الشهرة، والواجب على الرياضيين الوقوف في وجه هؤلاء المتطفلين والغوغائيين الذين توافدوا على الرياضة من كل حدب وصوب وهم يتحدثون عن الاحترافية وكيفية تطبيقها والمطالبة بها وهم قادمون من مجالس رائحتها في المدينة تئن تحت وطأة البيروقراطية وتعطيل مصالح الناس، وبعيدة كل البعد عن تقديم أبسط الخدمات المطلوبة على الرغم من توافر جميع الإمكانات المتاحة، ومع ذلك يواصلون مطالبهم بتطبيق الاحتراف! ففاقد الشيء لا يعطيه


Sharing Widget byTvFunClub Communication

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق