عاجل : تفاصيل ليلة دامية بسبب سوق عاشوراء بأصيلة

عاشت مدينة أصيلة الليلة الماضية حالة استثنائية، تجلت في انفلات أمني خطير شهده الشارع العام انطلاقا من سوق عاشوراء بمدخل شارع ثاني مارس وصولا الى حي الزرقطوني الشعبي (بيبلو)، تم خلاله نشوب معركة كبيرة تسبب في اندلاعها مجموعة من الباعة بسوق عاشوراء.
وتعود أطوار الليلة الدامية التي خلفت قتيلا واحد واصابة حوالي خمس أشخاص واعتقال حوالي 12 شخصا، الى خلاف بين مجموعة من الباعة المنحدرين من مدينة طنجة وباعة من أحد الغربية مقيمين بحي الزرقطوني، وهو الخلاف الذي أدى الى نشوب معركة كبيرة حوالي الساعة الخادية عشرة ليلا بين الباعة المذكورين استخدمت فيها السيوف والعصي والحجارة، وامتد الص راع على طول الشارع العام وصولا الى المستشفى المحلي.
الجزء الثاني للمعركة سيكون حي الزرقطوني مسرحا له وذلك بعض فرار الباعة المقيمين به للاختفاء عن أنظار الباعة الطنجيين، حيث سيحاول الباعة القادمون من طنجة اقتحام الحي وهم مدججون بشتى أنواع الأسلحة البيضاء من سيوف (تجاوز طول أحدها المتر)، والعصي (وقد وصل عددهم حسب بعض المصادر ل30 عنصرا)، وقاموا بإتلاف ممتلكات أحد المقاهي وبعض الأبواب والنوافذ، ومصابيح الانارة العمومية. قبل أن يتصدى لهم شباب الحي بوابل من الحجارة، مما أدى الى احتدام الوضع، الشيء الذي جعل قوات الأمن المحلية عاجزة عن التدخل.
وأثناء محاولة أحد الشباب من ساكنة حي السقاية الفرار صدمته سيارة تسير بسرعة جنونية، لفظ أنفاسه بعد نقله للمستشفى المحلي، وليتم اعتقال سائق السيارة بعد مطاردته من قبل عناصر الأمن. اضافة الى اصابة خمسة آخرين ثم نقلهم لتلقي الاسعافات الأولية.
ولم ترجع الأمور الى نصابها الا بعد وصول قوات التدخل السريع قادمة من طنجة بعد الساعة الواحدة، حيث بدأت قوات الأمن في اعتقال المتسببين في أحداث الشغب، وقد وصل عدد المعتقلين الى حدود 12 معتقلا.
جدير بالذكر أن رابطة الدفاع عن حقوق المستهلك قد أصدرت بيانا ناريا صبيحة اليوم تحمل مسؤولية هذا الانفلات الأمني الى انشاء سوق عاشوراء بدون سند قانوني من طرف رئيس المجلس الجماعي، كما عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية اجتماعا طارئ لتدارس تداعيات القضية.
شـــاهـــد أيـــضـــا
أدخل تعليقك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق