Цифровая печать
بشكل مفاجيء وغير متوقع تم إعفاء و إقالة المدرب محمد سعيد الزكري بعد خمس مباريات كانت حصيلتها التقنية غير مرضية من حيت النتائج بفوز واحد و هزيمتين و بنفس عدد من التعادلات برصيد أربع نقاط و رتبة غير مشرفة على سلم الترتيب العام، و اتضح على أن المدرب منذ بداية الموسم وهو يواجه عدة تيارات من اتجاهات مختلفة نتيجة رفضه لأي املاءات و تدخلات بخصوص التركيبة البشرية التي تم تغييرها بنسبة بلغت أكثر من 70 في المائة، زيادة على الفراغ الذي عاناه الفريق لمدة ثلاث أشهر في غياب المكتب المسير الذي كان له تأثير مباشر على محيط النادي، خاصة ما يهم جانب المستحقات المالية للاعبين و الأطر التقنية و الأعوان.
و بالرغم من هذه الضغوطات و الصعوبات، استطاع المدرب التحكم في المجموعة تفاديا لأي تشويش غير مرتقب كمقاطعة اللاعبين للتداريب، لتكون المفاجئة في أول ظهور للائحة المكتب المسير الجديد حيث عقد اجتماعا مستعجلا مع المدرب بعد الهزيمة مع المتزعم اتحاد المحمدية ومطالبته بتصحيح الوضع في مباراة الراك التي انتهت بالتعادل، نتيجة لم ترق للأطراف التي رفعت شعار التغيير منذ البداية، ليدخل بذلك اتحاد طنجة منعطفا صعبا في مرحلة كان كل طرف معني بالأزمة بأن يضع النقط فوق الحروف، لأن المرحلة تقتضي التهدئة بحكم الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي على جل المستويات، ليكون بذلك اتحاد طنجة ثاني فريق يقيل مدربه في دوري الدرجة الثاني.
تجدر الإشارة إلى أن الرأي العام المحلي وخاصة فصيل الترا هيركوليس تلقى خبر الإقالة باستهجان واعتبرت المدرب بمثابة كبش فداء و تغييره في هذه المرحلة غير مناسب، فيما يبقى البديل غير معروف باستثناء تحمل المسؤولية من طرف التقني المساعد بمعية المدير التقني، و يبقى قرار الإقالة الذي اتخذته اللجنة التي تم تكوينها ساري المفعول بموافقة الرئيس عبد الحميد أبرشان، علما أن المدرب لديه ارتباط مع الفريق لمدة سنتين.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق