المغرب يؤجل الزيادة في أسعار الخبز




وتم تعليق قرار نحو 15 ألف مخبزة بزيادة 10-30 سنتيم في سعر الخبزة الواحدة حسب ما صرح به رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات لمنارة الأربعاء 13 نوفمبر.

وقال رئيس الجامعة الوطنية الحسين أزاز إن قرارهم برفع الأسعار جاء نتيجة عدم وفاء حكومة بنكيران باتفاق تم التوصل إليه في 2011.


[محمد السعدوني] بائع الخبز بباب مراكش، حسن الهردول، يقول إن زبائنه يبحثون عن أرخص الأسعار. من جهته قال رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بوعزة الخراطي لمغاربية "إشكالية الزيادة في ثمن الخبز بين الحكومة والمهنيين ليست وليدة اليوم، بل هذا المشكل كان مطروحا مند سنوات عديدة".

وبحسب بوعزة الخراطي فإن "وزن الخبزة لا يتعدى 170 غراما مع العلم أن الوزن القانوني هو 200 غرام للخبزة الواحدة".

وقال الخراطي "يجب أن تفي الخبزة وزنها القانوني"، مضيفا "وهنا المشكل الذي لا يحس به المواطن هو التلاعب بالأوزان".

وهناك مشكل آخر يعقد جهود تنظيم القطاع حسب الخراطي.

وأضاف قائلا "هناك عارضو الخبز في الشارع يبيعون خبزة واحدة بدرهم واحد ولا يتعدى وزنها 150 غراما، وتعرف إقبالا كبيرا من قبل المواطنين البسطاء الذين لا يكترثون للوزن لأن المهم هو أنهم يحصلون على خبزة بأقل ثمن".

حسن الهردول، أحد هؤلاء البائعين، يبيع الخبز أمام سوق باب مراكش بدرهم للخبزة الواحدة.

وقال لمغاربية "المواطنون يقبلون على بضاعتي لأنني أعرض خبزا ساخنا بثمن أقل من المخابز وهذا ما يريده المواطن الذي يبحث عن الأقل ثمنا".

وأضاف "لا يهمني إن كانت المخابز ستزيد في ثمن الخبز أنا مرتاح هكذا وأحقق أرباحا".

إحدى زبائنه، ربة بيت وأم لخمسة أطفال، اشترت منه للتو 10 خبزات.

وأوضحت الحاجة مليكة "اعتدت سد حاجياتي من الخبز من هنا في السوق لأنه خبز ساخن وأقل ثمنا"، مضيفة "لا أقرب المخبزات إلا إذا أردت اقتناء الحلوى وهذا يحصل مرة أو مرتين في الشهر".

من جهته حذر نور الدين أديب الذي يقود حركة شعبية ضد الزيادة في ثمن الخبز تحت عنوان "ما تقيش خبزي" من تبعات المس بخبز الفقراء.

وقال لمغاربية "أحداث الدار البيضاء التي وقعت سنة 1981 حيث دخلت السلطة في مواجهة دامية مع المواطنين الثائرين وسقطت العديد من الأرواح كانت شرارتها الأولى بسبب الزيادة في ثمن الخبز".

وتابع قائلا "الخبز يعني الكثير للمواطن البسيط، فأغلب المواطنين البسطاء يعيشون بالخبز والزيتون والشاي، وأي مس برغيفهم اليومي يعني ثورة حقيقية، وأحذر من الزيادة في ثمن الخبز ولو سنتيما واحدا".

وقال أديب محذرا "المواطن قد يستسيغ الزيادة في ثمن الحلويات أو الحليب أو أي مادة استهلاكية أخرى لكن أن تلمس خبزه ومصدر حياته فقد يقع ما لا يحمد عقباه".

Sharing Widget byTvFunClub Communication

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق