إقالة الزكري في غير محلهوقد خلف موجة من الإستياء لدى الجمهور الرياضي الطنجي










خلف قرار إقالة المدرب الزكري موجة من الإستياء لدى الجمهور الرياضي الطنجي الذي يرى أنه يهدف إلى تصفية حسابات مع اشخاص خدمة لمصالح شخصية، على حساب مصلحة الفريق في الوقت الراهن، وتعتبره قرارا جائرا في حقه. و هو رجوع إلى الوراء و استمرارا لمسلسل إقالة المدربين، محطما بذلك الرقم القياسي الوطني. استياء الجمهور الرياضي الطنجي من هذا القرار جد منطقي لكونه كان يأمل أن يتمكن الفريق من الظهور بوجه مشرف خلال باقي المباريات و تحقيق أمنياته التي طالما انتظرها.. كما خلف هذا القرار جدلا كبيرا بين أعضاء المكتب المسير حسب بعض المصادر، و على إثر ذلك لم يتمكن هذا المكتب من الإجتماع و تدارس هذا الأمر و كذا مناقشة موضوع المدرب الجديد للفريق. موضع تعيين مدرب جديد قد يكون سريعا لكنه من المنتظر أن يأخد وقتا طويلا قبل أن يحصل على ترخيصه، بإعتبار أن المدرب محمد الزكري تمت إقالته عن طريق رسالة، و لم يستقبل. لذا سيكون المكتب المسير ملزما بأداء واجباته وفق بنود العقد المبرم بين الطرفين و الذي يمتد لموسمين كاملين. و يرسعى المكتب المسير بعد قرار الإقالة إلى إقناع المدرب الزكري للأنفصال بالتراضي و لا نعتقد أن المدرب سيقبل بذلك و سط ترقب كبير في الأوساط الرياضية الطنجاوية من سيكون الضحية المقبلة ..

Sharing Widget byTvFunClub Communication

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق