تستمر معاناة ساكنة طنجة جراء الفواتير الجنونية التي تتحفها بها شركة أمانديس المكلفة بتدبير الكهرباء والماء أول كل شهر، حيث فوجئ السكان بفواتير قياسية عن إستهلاك شهر غشت. هذه الزيادة التي تزامنت مع الدخول المدرسي وعيد الأضحى استفزت سكان طنجة التي عرفت خلال السنوات السابقة موجة مظاهرات للتنديد بفواتير «أمانديس». و يتساءل المتتبع عن مدى قانونية هذه الزيادة، وعن معايير تقييم الاستهلاك بمدينة البوغاز حيث أن الساكن بطنجة يؤدي مبالغ مضاعفة عن تلك التي يؤديها ساكن مدينة تطوان والتي تسيرها نفس الشركة.
وقد استقينا مجموعة من الأراء نددت في المجمل بهذه الزيادات اللاعقلانية وبالعبثية التي تطغى على تسيير هذ الشركة.
في حين تشهد طنجة تطورا صارخا في شتى المجالات يجعلها الوجهة الفضلى لرؤوس الأموال، تستمر لامسؤولية "أمانديس" في الاستهتار بالمستثمر والمواطن على حد سواء لتعرقل المسيرة التنموية لمدينة البوغاز.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق