اعتقد ان الشامبيونز ليغ الحقيقية شكلها هكذا
وليس هكذا
فعهد فرانكو قد ولى و انتهى منذ زمن حتى لو بقيت بعد الفرانكوات الصغيرة التي تتلاعب بنتائج المباريات و تتحكم في التحكيم الظالم فالفرق الحالية ستظل تدعس على هاته الايادي الخفية و يبتر السن المثرثرين انه الافضل
شتان بين الحقيقة و الخيال حينما كان فريق الحكومة يلعب دون بطاقة دعوة ولا فوز بالدوري و لا هم يحزنون ايام كانت الكاس لا تحمل اصلا اسم دوري الابطال و كانت لا تختلف عن بطولة رمضانية بل اقل منها





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق