ليعرف كل منا قدره
في السنين الاخيرة شُنت حرب ضروس ضد البرصا من طرف الاعلام المركزي, اعلام العاصمة المنحاز, حرب ضروس كان الهدف منها التقليل من قيمة انجازات البرصا والضرب في مصداقية ما حققه ابناء غوارديولا على ارض الملعب باتهام ادارتهم بالفساد والعمل على ربط علاقات مع فيار ولجنة الحكام تساعدها في ذلك, هذه الحملة التي سميت فياراتو بدأت حوالي سنة 2008 باحدى مقالات رئيس تحرير صحيفة اس, ومنذ ذلك الموسم لم تتوقف هذه الحملة الوحشية ضد البرصا وازدادت وحشية بعدما حققت البرصا الثلاثية التاريخية في موسم 2009 لدرجة ان منظري هذا الفكر المؤامرتي تجرؤوا على اتهام البرصا بمحاباة حكام اوروبا.
خلال هذه السنوات الاخيرة صار رخيص جدا وعادي اتهام البرصا بمحاباة الحكام والتقليل من قيمة انجازتها واتهمها بالسرقة وتحويل مبارياتها الى فضائح تحكيمية, خلال هذه السنوات حاول مجموعة من المرتزقة تضليل الرأي العام الاسباني, لان الرأي العام الاوروبي والعالمي ليست لهم عليه سلطة, وتمرير فكرة ان ما تحققه البرصا ليس بفضل مهارات افضل لاعب في العالم ليو ميسي, ومن يدري قد يصير افضل لاعب في التاريخ, بل نتيجة مهارات فيار, خلال السنوات الماضية حاول المشبوهين في مصداقية مهنيتهم كصحفيين تمرير فكرة ان ما حققته البرصا ليس نتيجة عبقرية مدرب اسمه غوارديولا لم تنجب اسبانيا حسب الارقام افضل منه, بل نتيجة محاباة الحكام, خلال هذه المواسم حاول بعض المحسوبين على الصحافة الضرب في كل ما يتعلق بالبرصا والترويج لتعبئة مسمومة تمس بمصداقية فريق دخل التاريخ بفضل مهارات لاعبيه يعتبرون رموزا لمنتخب لم يدق طعم البطولات حتى تبنى مدربوه نهج يعتبر الان بصمة من بصمات برشلونة.
لكن ما قد يحز في نفس هؤلاء هو عدم وجود ولا دليل واحد عن افكارهم المؤامراتية, ما يحرق نفوس هؤلاء هو عدم وجود ولا برهان واحد يأكد مزاعمهم المتخلفة, كم تمنو لو ان رئيس لجنة الحكام الحالي السيد فيكتوريانو سانشيس كانت له علاقة بالبرصا لو من بعيد بعيد, كم تمنو لو ان احد اداريي الاتحاد كان له تاريخ برشلوني او يميل ولو قليلا لفريق كاتلونيا الاول. لكن كل نظريتهم تنبني على اسس واهية اخطاء تحكيمية حاولوا الجعل منها شماعتهم, خلال كل هذه السنوات اصحاب الفياراتو لم يجدوا ولا دليل واحد يؤكد مزاعمهم ولا علاقة واحدة تاكد ان احدا في الاتحاد او لجنة الحكام له ارتباط بالبرصا, لدرجة انهم حاولوا تاليف قصة ان البرصا لها من يخدموا مصالحها في الويفا لتواجد غسبار ولابورتا في احدى لجنها, كما لو ان باقي اعضاء لجن الويفا كانوا ينتمون الى جزر القمر وليس الى دول اوروبية اخرى, كم من ألماني في الويفا او كم من انجليزي في الويفا او من ايطالي او فرنسي في الويفا ؟؟؟ هل يخدم هؤلاء مصالح فرق بلدانهم؟؟؟ بالطبع لا ومن يعتقد عكس هذا فليضع لنا دليل او ليصمت. في الوقت الذي عندما نبحث بين ثنايا لجنة الحكام الاسبانية س ن أ نجد ان برشلونة لم يكن لها ابدا اي ارتباط بهذه اللجنة, عكس احد فرق الدوري الاسباني الذي وبمحض المصادفة نجد ان عددا كبيرا من الرؤساء الذين مروا من هذه لجنة كانت لهم علاقة وثيقة به:
ألفونسو ألبنيز : اول رئيس للجنة الحكام كان لاعبا سابق لفريق ريال مدريد بين 1911-1912 واحد اداريي فريق العاصمة خلال ثمان سنوات بين 1913-1921 .
كرلوس دييستي : ثاني رئيس لجنة الحكام كان لاعبا لريال مدريد بين 1914-1915 وايضا اداريا لفريق العاصمة بين 1914/1921.
(1924-26) ثالث رئيس لنفس اللجنة لويس كولينا ألفريس : كان اداريا لفريق ريال مدريد سنوات 1919-20.
أنطونيو سيزار : رابع رئيس للجنة (1926-28) ايضا كان احد نائب رئيس بيرنابيو خلال الاربعينات.
خامس رئيس للجنة لكنه دام شهران
جوليات رويطا : سادس رئيس (1928-29) كان لاعبا لريال مدريد بين (1904-10) ولاعبا لاتليتيكو مدريد بين (1910-11), وبعدها شغل منصب سكريتير الريال مدريد ورئيس اتليتيكو مدريد بين 1912-23
ايضا كان لاعبا ومنخرطا واداريا في الريال مدريد بين 1913-21.
الرئيس الثامن للجنة (1930-36) لاعبا لريال مدريد بين 1911 و 1915 وايضا اخا لاحد مدربي ريال مدريد
رئيس بين (1939-46) ايضا كان لاعبا لريال مدريد ونائب رئيس الاتحاد الاسباني.
الرئيس العاشر (1946) لم يدم كثيرا بضعة اشهر ولم تعرف عنه انتماءات.
الرئيس الحادي عشر (1947) كان منخرطا في فريق ريال مدريد ابتداءا من 1922 واحد اعضاء لجنة ريال مدريد المخصصة للاحتفال بذكرى الخمسين للفريق.
رئيس لموسم واحد (1947-48) كان منخرطا بفريق اوساسونا.
رئيس للجنة لمدة ثلاث سنوات (1948-51) كان لاعبا لفريق ريال سوسييداد, ومحللا بصحيفة ماركا كان يقال انه يحابي ريال مدريد.
الرئيس الرابع عشر (1951-52) كان لاعبا لريال مدريد ومنخرطا بالفريق المدريدي منذ 1905.
رئيس بين (1952-53) كان لاعبا لريال مدريد لمدة عشر سنوات اي منذ (1911-21) ومنخرطا بالنادي من سنة 1911.
رئيس بين (1953-56) لا توجد وثائق حول هذا الرئيس.
الرئيس السادس عشر ( 1956- 1961) كان صديقا لاحد اداريي ريال مدريد السيد .
رئيس بين (1961-67) كان حكما دوليا ولا توجد معلومات عن ارتباطه باحد فرق الدوري الاسباني.
الرئيس الثامن عشر للجنة (1967 - 1970) قدم استقالته بسبب فضيحة غوروسيتا الحكم الذي اعلن عن ضربة جزاء ضد البرصا على بعد متر من مربع العمليات في كلاسيكو موسم 1969, وايضا كان لاعبا لفريق رديف لريال مدريد . هذا الرئيس ينكر انه قال " مادمت انا في لجنة التحكيم لن تفوز البرصا ابدا بلقب الدوري".
ترأس اللجنة لمدة سنة واحدة بعد استقالة خوسي بلازا(1970).
الرئيس العشرون للجنة الحكام (1971-72) عرف بايقافه لاتهامات بعض الفرق ضد بعض الحكام خلال مرحلة حكمه.
بعد استقالته سنة 1970 عاد من جديد لرئاسة اللجنة (1972-1990).
الرئيس الثالث والعشرين للجنة الحكام (1990) عرف بعدم اعترافه باحصائيات ان البرصا لا تفوز مع الحكم الاسباني هذا الحكم الذي فتح ضده ملف تاديبي بعد ان علق على كلاسيكو مدريد ضد برشلونة لقناة تف مدريد وهو لزال حكما بالدوري.
الرئيس الرابع والعشرين للجنة الحكام (1990-93) تم الغاء رئاسته من طرف المحكمة العليا في حكم لسنة 1992 نتيجة وصوله الى الرئاسة بطريقة مشكوك فيها بعد استفادته من تنازل الحكم الكتلاني عن ترشحه للانتخابات الرئاسية للجنة.
من خلال تحليلنا لهذه المعطيات يتبين انه لم يكن ابدا هناك ارتباط بين البرصا ولجنة الحكام لا من بعيد ولا من قريب, في الوقت الذي نجد ان مجموعة من رؤساء هذه اللجنة كانت لهم ارتباطات باحد الفرق الاسبانية ومن بينها ريال مدريد واوساسونا وريال سوسييداد
هل يمكن اعتبار هذه المعطيات دليلا على ان هذه الفرق استفادة في لحضة من تاريخها من وجود علاقة تربطها برؤساء لجنة التحكيم؟؟؟
مدام البعض يحاول ان يزعم ان برشلونة تستفيد من محاباة الحكام, فلماذا لا يمكن ان نقول نفس الشيء عن هذه الفرق في لحضة من تاريخها ؟؟؟
لمذا يتم تقدير مكاسب واستحقاقات برشلونة خارج الديار الاسبانية اكثر من داخلها ؟؟؟
لماذا يحاول البعض تشويه صورة البرصا في اعين الجماهير وهي التي تصنع الانجازات الكبرى حاليا لكرة القدم الاسبانيا ؟؟؟
لماذا لا يستطيع البعض ان يفرق بين عصبيته وتعصبه لالوان فريق معين واداء رسالته المهنية كصحفي ؟؟؟
لماذا لا يضع اصحاب الفياراتو دليلا واحد عن ادعاءاتهم باستفادة البرصا من التحكيم ؟؟؟
ما تتعرض له البرصا خلال هذه السنوات جريمة في حق كرة القدم, ومأساة كروية, البرصا لا تستحق كل هذه الاكاذيب والاشاعات التي تروج ضدها, لاعبوو برشلونة يستحقون اعجابا وتقديرا اكثر مما يحضونا به, ما حققته برشلونة من انجازات تاريخية خلال السنوات الثلاث الماضية يستحق الاحترام, مجهودات اللاعبين والمدرب من اجل تحقيقها تستحق الاحترام, صحافة العاصمة مدريد شوهت صورة الاعلام الاسباني في اعين العالم ولم تستطيع تشويه صورة البرصا, الاعلام المدريدي فضح نفسه وفضح عصبيته امام العالم ولم يستطيع اخفاء انحيازه السافر لالوان فريق العاصمة ومعاداته للبرصا, الاعلام المدريدي سقطت عنه ورقة التوت من زمان ولم يعد يعرف كيف يخفي عيوبه, برشلونة مشروع كروي يستحق الاعجاب اجهاضه او اغتياله صعب جدا لانه مبني على اسس كروية محضة وقاعدة رياضية قوامها ابناء الاكاديمية لاماسيا ونهج كروي يحضى باعجاب العالم اجمع.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق